فوائد عشبة مريم

عشبة مريم عشبة كف مريم هي نوع من النباتات التي تنمو على شكل شجيرات ويصل طولها إلى عدة أمتار، وهي متساقطة الأوراق، ويميل لون أوراقها إلى اللون الرمادي الفضي، وتستطيع تحمل درجات حرارة عالية تصل إلى اثنتين وأربعين درجة مئويّة، كما أنّ لها القدرة على تحمل درجات الحرارة المنخفضة والصقيع، وتتحمل أيضاً أشعة الشمس المباشرة، والرياح القوية، وملوحة التربة، وتحتاج إلى أن تظل تربتها رطبة طول الوقت. تُسمى عشبة مريم بأسماء عدة مثل: عشبة النساء،
وحشيشة أبو شبح، وشجرة الرهبان، وشجرة فلفل الراهب، وشجرة إبراهيم، وحب الفقد، وتنتشر زراعتها في الحدائق العامة، والشوارع، والمنازل، وموسم زراعتها في فصل الشتاء، أما موسم قطفها فيكون في فصل الصيف، ولها رائحة مقبولة نوعاً ما، أما طعمها فيميل لأن يكون مراً وحاراً في الوقت نفسه، وتحتوي على العديد من العناصر الفعالة مثل السكروز، والفركتوز، والأحماض الأمينيّة وغيرها. فوائد عشبة مريم تدرّ دم الحيض، وتخفف أعراض متلازمة الدورة الشهرية مثل آلام الثدي، والتقلبات المزاجية، وسرعة الغضب والانفعال، وتنظم الدورة الشهرية.

تعالج الصداع والصداع النصفي (الشقيقة). تعالج مرض الصرع وتخفف حدة التشنجات. تكبح الشهوة الجنسية عند الرجل والمرأة. تقضي على الميكروبات ومسببات الأمراض. تسهل المخاض، وتخفف آلام الولادة. تقلل انتفاخ البطن وتجمع الغازات فيه. تعالج مرض الداء الكيسي الليفي. تساعد على النوم العميق، كما تمنع الأرق. تخفف حدة التوتر العصبي والغضب. تعالج العقم عند النساء، كما تمنع تكرر حالات الإجهاض وتساعد على التخلص من بقايا المشيمة بعد حدوث الإجهاض. تدرّ حليب الثدي. تعزز عمل الغدة النخامية، وتساعد في موازنة الهرمونات في الجسم. تعالج تضخم غدة البروستات عند الرجال، كما تزيد تدفق البول. تمنع لدغ الحشرات، وتطرد الطفيليات من الجسم، كما تطرد البراغيث والبعوض. تقي من الإصابة بحب الشباب.

تعالج مرض الخرف والزهايمر. تعالج نزلات البرد، وأمراض الكبد والطحال. تعالج أمراض العين والأورام التي تصيب الجسد. تقي من الإصابة باضطرابات المعدة. تخفف أعراض التهاب المفاصل الروماتيزمي. أضرار عشبة مريم حدوث اضطرابات في المعدة. الإصابة بالحكة. الشعور بالغثيان. زيادة وزن الجسم. حدوث تداخلات دوائية مع بعض العقاقير مثل حبوب منع الحمل، وأدوية الأمراض النفسية مثل الفصام والاكتئاب، أدوية مرض الرعاش. حدوث تداخل هرموني، خصوصاً خلال فترة حمل المرأة. التسبب بالتهابات في بطانة الرحم، وتكون الألياف. منع نجاح عملية التلقيح الصناعي، حيث تتداخل مع أدوية تثبيت الحمل والإخصاب، كما تسبب الإجهاض.

تمتاز شجيرة كف مريم بالقدرة على تحمّل البرد والحرارة، إذ يمكن لها العيش في وسط بيئي تصل درجة حرارته إلى 45 درجة مئوية، كما يمكن لها تحمّل الصقيع، ومواجهة الجفاف والرياح معاً، ويمكنها تحمل درجة ملوحة تصل إلى 6.500 جزء في المليون. تحتاج إلى تربة رطبة عميقة لها القدرة على الصرف الجيّد حتى تتمكن من العيش، وهي من النباتات الّتي تستخدم للزينة في الشوارع والمتنزهات وغيرها، ومن خواصها أنّ لها رائحة مقبولة، ولها طعماً حاراً يمتزج بالمرارة، ولها عدة مسميات حشيشة أبو شيح، وشجرة الرهبان، وكف الجذماء، وشجرة العفة، وهي عشبة مشهورة بفوائدها لدى النساء خاصة، ويستخلص من هذه العشبة مستحضر طبي وهو فيتكس.

فوائد عشبة كف مريم تستخدم كمسّهل للولادة. تعتبر علاجاً فعّالاً لمتلازمة قبل الحيض pms عند تناولها فموياً. تنظّم الدورة الشهرية وتعالج الطمث الاكتئابي. تعالج العقم لدى النساء. ترفع مستوى هرمون البروجسترون لتخفيف حالات الإجهاض. تخلّص جسم المرأة من النزيف والمشيمة ما بعد الولادة. تدر الحليب لدى المرأة النفاس. تساعد على زيادة تدفق البول لدى الرجال. تعتبر علاجاً فعّالاً لتضخم البروستاتا الحميد. تقلّل من الرغبة الجنسية. تطرد الطفيليّات من الجسم.

تعالج لدغ الحشرات وتقضي عليها. تعالج حب الشباب وحالات الخرف. تعالج نزلات البرد. تستخدم كعلاج لاضطرابات المعدة. أضرار عشبة كف مريم تؤدي هذه العشبة إلى بعض الآثار الجانبية في حال تجاوز الحد المسموح به، كاضطرابات المعدة، والغثيان، والحكة، وارتفاع الوزن، واختلال النوم، وظهور طفح جلدي،
كما يفضّل عدم تناولها مع بعض العقاقير الدوائية خاصة تلك الّتي تؤخذ خلال فترة الحمل والرضاعة حتى لا يؤدي إلى حدوث اضطراب هرموني. كما يشار إلى أنّ هذه العشبة تتداخل مع التلقيح الاصطناعي، لذلك يجب عدم تناولها عند البدء بتنفيذ هذا الإجراء، وأضف إلى ذلك بأنّها يمكن لها أن تتداخل دوائياً مع علاجات مرض الباركنسون،

لذلك يتوجب على المريض استشارة الطبيب قبل تناولها، ويمنع استخدامها مع أدوية الفصام والاضطرابات النفسية نظراً لما تتركه من تأثير على مادة الدوبامين الموجودة في دماغ الإنسان.

فوائد خل الزنجبيل

الطب البديل جميعنا نبحث عن المفيد، حيث إننا نعاني من الحين إلى الآخر من الأمراض بشتى أنواعها، فتجدنا نذهب مسرعين للطبيب، لنجلب مجموعة من العقاقير والأدوية المركبة من الصيدليات، لنعالج بها أنفسنا ولا ندري أن الحل بين أيدينا، لا ندري أن العلاجات الطبيعة أفضل وأشمل بكثير من أي مستحضر آخر، بمعزل عن ذلك أن ليس لها أي أضرار جانبية، هو الخل المأخوذ من نبتة ليست غريبة عنا تتميز بتنوع استخداماتها، وإن عرفنا فوائدها تمسكنا بها، لكننا نجهل قيمتها، من الآن سنعرف ما هي؟ وما فائدتها لنا؟ ولماذا تُعدُّ بمعزل عن مجموعة كبيرة من المستحضرات الطبية؟
خل الزنجبيل هذا الخل المتميّز
بمذاقهِ، المأخوذ من نبتة الزنجبيل المنتشرة في المناطق الحرة، أزهارها صفراء اللون، تتميز بإحتوئها على زيت الطيار، أمّا حبة الزنجبيل ذات اللون الأبيض المصفر، يكون موقعها أسفل التراب كالبطاطا تماماً، وعندما تبدأ أزهارها بالذبول نعرف هنا أن حبات الزنجيل نضجت، ونستعد لاستخراجها حتى نبدأ بتجفيفه تماماً لنستعد لطحنه، الزنجبيل لا يستخدم خلاً فقط، بل لديه استخدامات أخرى فيستخدم كتوابل وبهارات للطبيخ، ويُضاف إلى مجموهة من المشروبات الساخنة أيضاً كالسحلب والقرفة.

 

فوائد خل الزنجبيل يعمل على تطهير المعدة، حيث لديه خصائص مميزة لطرد الرياح والغازات، ويستخدم لتهدئة أي اضطرابات في المعدة. واقي جيد لسرطان القولون، وسرطان المستقيم، لأنه يعمل على قتل الخلايا السرطانية. عامل مهم أثناء الامتحانات؛ لأنه يقوي نشاط الذاكرة، ويساعد على عملية الحفظ، ويمنعها من النسيان. معالج للصداع المزعج والشقيقة والأرق والإرهاق. إلى كل من يبحث عن انقاص الوزن والرشاقة، خل الزنجبيل هوما يفي بالغرض، حيث يعمل على حرق الدهون، ويقلل نسب الكولسترول في الدم. يفتح شهية الإنسان على الأكل. من يعاني من إصفرار وجهه، فالزنجبيل يعيد النظارة للوجه. يعمل على تطهير جميع المسالك البولية، حيث إنّه مدرّ للبول،
وطارد قوي للسموم في
الجسم. أثناء الشتاء لا يوجد أفضل منه؛ حيث يعمل على التدفئة الذي يحتاجها الإنسان في هذا الموسم، بالإضافة إلى ذلك يمنع أمراض الشتاء كالإنفلونزا، بتعزيز المناعة وإحتواءه على مضادات للفيروسات المنتشرة. يشعر الإنسان بعد تناوله بالنشاط والانتعاش، ويمنع التوتر وضيق التنفس والربو. يقوي عضلات القلب والأعصاب. يقاتل الإمساك والإسهال، حيث إنّه مساعد جيد لعملية الهضم. بالنسبة للحنجرة والقصبة الهوائية، فخل الزنجبيل هو المضّاد الحيوي المناسب لهم. يحمي الإنسان في سن الشيخوخة من تصلب المفاصل والنقرص والروماتيزم. يخفف الآم الحيض عند النساء،

لأنه يقوم بدورالمسكن الطبيعي. يقوي عملية النظر. يفيد من يعاني من صعوبة التكلم، لأنه يساعد عملية العلاج. طريقة صنع خل الزنجبيل نضح حبات الزنجبيل في الخلاط لطحنه وهرسه تماماً، ثم نضعه جانباً لمدة يومين لتخميره، ثم نضيف عليه أي نوع من أنواع الخل، وهنا يُترك أربعين يوماً ليصبح جاهزاً للإستخدام.

 

طريقة عمل خلّ الزنجبيل اهرسي الكمية التي تحتاجينها من الزنجيل الطازج، باستخدام شوكة أو خلاط كهربائي. أضيفي كمية من أي نوع من أنواع الخل، إلى الزنجبيل. احفظي الزنجبيل بشكل جيد واتركيه لمدة أربعين يوماً. فوائد خلّ الزنجبيل لخلّ الزنجبيل كم هائل من الفوائد وهي: يساعد في تقوية الذاكرة، وينمي من قدرات الحفظ، عن طريق تناول ملعقة صغيرة كل صباح من معجون العسل مع الزنجبيل والحبة السوداء، ولبان الكدر.

يخفف من ألم الصداع، ونوبات الشقيقة، بدهن المنطقة المصابة بالزنجبيل وزيت الزيتون. يهدّئ الأعصاب، ويخفف القلق، والأرق عن طريق شرب كأس، من الحليب المضاف له ربع ملعقة من الزنجبيل. ممكن استخدامه كمضاد حيوي يطهر القصبة الهوائية والحنجرة. يعالج التوتر العصبي، وينعش الجسم. طارد للبلغم، والزكام، والتهاب اللوزتين.
معالج فعال لإمساك، وعصر الهضم. يرفع درجة حرارة الجسم، ويقاوم أمراض الشتاء. يطهّر المعدة، ويمدها بالقوة، ويمكن ذلك من خلال تناول ملعقة صغيرة من العسل، المضاف إليه زنجبيل، وكراوية، وزعترونعناع، وهذه المواد الأربعة يجب أن تكون طحونة. يعالج أيضاً العشى الليلي، وغباش العيون، فتناول كوب من عصير الجزر المضاف له ملعقة من الزنجبيل المبروش بشكل يومي،

مع الحرص على تمرير قطعة مبلولة بالعسل على العيون. يعالج الدوخة والشعور بالدوار، إذا استخدم مع خليط من سكر النبات المطحون، والنشا. يساعد في التغلب على بحة الصوت، يعجن خلّ الزنجبيل مع النعناع وزيت الزيتون، وتدهن به الحنجرة. يعمل على تقوية الجسم، ويرفع من قوة جهاز المناعة، من خلال تناول كوب من الزنجبيل المحلى بالعسل. معالج فعال للتبلد الذهني: بشرب كأس من الحليب المضاف إليه ربع ملعقة من خلّ الزنجبيل، ويفضل أكل الزبيب والصنوبر معه. تناول كوب من الماء مغلي والمضاف إليه معلقة من الزنجيل، ومعلقة من الكمون، يساعد في علاج القولون العصبي. يمنع العطش، عند تناول خلّ الزنجبيل كنوع من التوابل على السمك مثلاً. يخلص من صفرة الوجه

فوائد الكمون

الكمون يعد الكمون أحد الأعشاب المعروفة، ويُزرع في كل من: الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، والغرب الهندي، والصيني، والشمالي، ويتميز برائحته الزكية والطيبة، كما يتميز باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المهمة، والتي تتمثل في: النحاس، والكالسيوم، والحديد، والمنغنيز، والزنك، والبوتاسيوم، ويُستخدم بعدة طرق،
إما بإضافته إلى وجبات الطعام أو المشروبات، أو بإدراجه إلى العديد من الوصفات الخارجية، والجدير ذكره أن الكثير من خبراء التغذية ينصحون بتناوله بعد الأكل، وذلك لما له من فوائد عظيمة لجسم الإنسان، وفي هذا المقال سنتعرف على فوائد الكمون بعد الأكل. فوائد الكمون بعد الأكل يحفز أداء الجهاز الهضمي؛ إذ ينشط عملية الهضم، ويعالج المشاكل المختلفة التي تصيبه؛ مثل: الانتفاخات، والإمساك، والإسهال، والغثيان، وآلام المعدة، وعسر الهضم،

ويمكن استخدامه من خلال خلط ملعقة صغيرة من الكمون المدقوق في كوب كبير من الماء، وشرب المزيج مرتين يومياً. يعالج مرض فقر الدم، إذ إنه يساعد على صنع الهيموغلوبين في الجسم، وهذا يزيد من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم. يزيد من إفراز الغدد الثدية لدى المرضعات، وبالتالي يزيد من إنتاج الحليب، كما أنه يمنح أجسامهن مزيداً من الطاقة والقوة بعد الولادة، ويمكن استخدامه من خلال خلط ملعقة صغيرة من الكمون المطحون في كوب كبير من الحليب الدافئ، ثم إضافة ملعقة صغيرة من العسل إلى المزيج، وخلط المكوّنات معاً، ثم شرب المزيج يومياً. يساهم في تقليل معدل الدهون المتراكمة في الجسم،

ويقلل من الرغبة في تناول الطعام، وبالتالي يلعب دوراً مهماً في إنقاص الوزن، وتحديداً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، ويُستخدم من خلال إضافة ملعقة صغيرة من الكمون المدقوق إلى كوب كبير من اللبن الزبادي، والخلط، ثم تناول المزيج مرتين بشكل يومي.
ينظم مستوى السكر في الجسم. يحسن عمل الذاكرة، ويقويها، وبالتالي يحمي من الإصابة بمرض الزهايمر الناجم عن التقدم في العمر، ويُستخدم من خلال مضغ نصف ملعقة صغيرة من حبوب الكمون بشكل يومي. يعزز عملية بناء العظام، ويقويها، كما يحد من مخاطر الإصابة بأمراضها المختلفة، والسبب احتواؤه على مركبات الإستروجين.

يكافح الأرق والتوتر، وبالتالي فهو مناسب للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في النوم ليلاً، والسبب احتواؤه على مادة الميلاتونين، ويُستخدم من خلال وضع ملعقة صغيرة من بذور الكمون في كوب من الماء على نار هادئة، وتركها حتى تغلي، ثم ترك المزيج منقوعاً لمدة خمس دقائق، ثم تصفيته، وشربه. يضبط درجة حرارة الجسم. يكافح علامات الشيخوخة والتجاعيد. يطهر الجسم من الملوثات والسموم، والسبب احتواؤه على العديد من الألياف الغذائية. يمنح البشرة مزيداً من النعومة والليونة. يعالج أمراض السرطان المختلفة، وتحديداً سرطاني الثدي، والقولون.

يستعمل مطحون الكمّون منذ القِدم في علاج الكثير من الأمراض، ولكنّه يستعمل أكثر في صنع الطعام خاصّةً في الدول الآسيويّة والدول الإفريقية؛ حيث إنّ حبّة الكمون تشبه حب اليانسون والكراوية، وهي من نفس فصيلة الشبت. توجد في الكمّون الكثير من العناصر الغذائيّة المفيدة للجسم مثل: البروتين، والنشويات، والدهون الصحيّة، وفيتامين أ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ك،

كما أنّه أيضا غني بالكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور، والزنك. يزرع الكمّون في إيران ومناطق المغرب العربي. فوائد الكمون المطحون يعمل على منع الأمراض التي تحدث في الجهاز الهضمي؛ فهو محفّز لإنزيمات المعدة، ويحسّن من وظائف الكبد ويخلّصه من السموم. يعالج أورام المعدة، ويكون درعاً واقياً للحدّ من الإصابة فيها.

يعالج مشكلة فقر الدم الحادة. يزيد من حيويّة البشرة ورطوبتها ويجعلها أكثر مرونة، وذلك بسبب احتوائه على مضادّات الأكسدة التي تزيل السموم من الجلد، ويمنع حدوث الأكزيما الحادّة والجفاف الشديد وتشقّق الجلد، وهو مسكّن موضعي للحروق، ويعالج حب الشباب.

 


يساعد مطحون الكمون على تنشيط الغدد اللعابية في الفم، ويعالج الانتفاخ، وهو طارد للغازات. يحفز إفراز الإنزيمات في البنكرياس لتسهيل الهضم. يقلّل من تقلصات الأمعاء واضطراباتها. يساعد المرأة الحامل على التخلّص من الغثيان، ويمدّ جسمها بالحديد، ويمنع فقر الدم، ويحمي الحامل من نزلات البرد والإسهال، كما أنّه يمنع خطورة الولادة المبكّرة، ويقلّل منها، ويحتوي على أحماض مثل حمض الفوليك الّذي يمنع حدوث تشوّه خلقي للجنين.

يساعد المرأة المرضعة بعد الولادة على تحفيز إفرازات الغدد اللبنية لديها، ويزيد من إدرار الحليب. ينشّط عملية الأيض والتقليب الغذائي، ويساعد في التقليل من الوزن؛ لأنّه يساعد المعدة على امتصاص الطعام بشكل صحيح، ويمنع تراكم الدهون واختزانها في الجسم، ويعتبر من أفضل الحبوب الحارقة للدهون. يقوّي وظائق الجهازالمناعي في جسم الإنسان، ويخلّص الجسم من السموم.

يعتبر مطحون الكمون مقوّياً جنسيّاً فعّالاً ويقلّل من مشاكل الضعف الجنسي، ويزيد من تدفّق الدم في المناطق التناسلية. يقلّل من الإصابة بأمراض الجهاز العصبي. يطهّر الكبد ويعقّمه ويطرد السموم منه، ويعمل على حمايته من الإصابة بمرض السرطان، ويحدّ من الالتهابات في البنكرياس، ويخفّض مستوى السكر في الدم. يساعد الأطفال على التخلّص من مشكلة الإمساك الشديدة،

ويعالج أيّة مشكلة تحدث في الجهاز الهضمي لديهم، ويخلّصهم من الغازات المضرّة فيه خصوصاً عند الأطفال الرضّع. يعمل مطحون الكمون على تهدئة الأعصاب ويمنع الاكتئاب، ويساعد الجسم على النوم براحةٍ تامة، ويمنع مشكلة الأرق والتعب الشديد. يقوّي بصيلات الشعر، ويمنع تساقطها، ويعطي الشعر المغذّيات الهامة لنموّه.

فائدة صمغ العسل

صمغ النحل هو عبارة عن خليط راتينجي، ينتجه نحل العسل، وهو مكون من مزيج من اللعاب الخاص بالنحل، وشمع العسل، مع المواد التي تجمعها من براعم الأشجار، والعصارة التي تخرج من المصادر النباتية، ويختلف لون صمغ النحل بالاعتماد على ما يقوم النحل بجمعه من الطبيعة لصنعه، ولكنه عادةً ما يكون باللون البني الداكن،
[١] ويستخدم النحل هذا الصمغ لسد الثغرات في العش، أو الخلية، أو لتصغير مدخل الخلية ليصبح بالحجم المناسب.[٢] استخدامات صمغ النحل استخدم صمغ النحل كمادة طبية منذ العصور القديمة،

وكان يُستخدم في الطب الشعبي في وقت مبكر منذ 300 سنة قبل الميلاد لأغراض التجميل، وعلاج الالتهابات، والتئام الجروح، وتم استخدامه داخلياً وخارجياً، حيث يعتقد بأنه يعمل على قتل البكتيريا، والفيروسات، والفطريات، كما أنه يساعد على خفض ضغط الدم، وتحفيز الجهاز المناعي قي الجسم

.[٣] من الجدير بالذكر أنّ صمغ النحل يحتوي على مضادات للميكروبات ضد البكتيريا إيجابية الغرام (بالإنجليزية: gram-positive bacteria)، ويحتوي أيضاً على الخمائر، ويدخل صمغ النحل في تكوين العديد من مستحضرات الفم والأسنان، فهو يعمل على الحد من تسوس الأسنان، والقرحة الفموية، وتعزيز صحة الأسنان بشكل عام.

[٣] فوائد صمغ النحل التئام الجروح يحتوي صمغ النحل على مركب يسمى بينوسمبرين (Pinocembrin)، وهو الفلافونويد (Flavonoid) يعمل بمثابة مضاد للفطريات، وهي مواد مفيدة لالتئام الجروح، حيث وجدت إحدى الدراسات بأنه يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من الحروق، لتسريع عملية شفائها عن طريق تسريع نمو الخلايا الجديدة، وأوجدت دراسة أخرى بأن المستخلص الكحولي الموضعي من صمغ النحل، كان أكثر فعاليةً من كريم الستيرويد في الحد من الخلايا البدينة أو الصارية في الجروح الناتجة عن العمليات التي يتم إجراؤها عن طرق الفم.

[٤] الحد من السرطان يمكن لصمغ النحل أن يكون له دور في علاج بعض أنواع السرطان، فوفقاً لإحدى الدراسات، فإن لصمغ النحل آثار مضادة للسرطان حيث يعمل على منع الخلايا السرطانية من التكاثر، والحد من تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية، ومنع المسارات التي تستخدمها الخلايا السرطانية للإشارة لبعضها البعض، ووجدت دراسة أخرى بأنه يمكن أن يكون صمغ النحل علاج تكميلي لعلاج السرطان.

[٤] علاج التقرحات قد تساعد المراهم التي تحتوي على صمغ النحل بنسبة 3% على تسريع عملية شفاء تقرحات البرد والهربس التناسلي (بالإنجليزية: genital herpes)، والتقليل من أعراضها، حيث وجدت دراسة واحدة، بأنه عندما يتم تطبيق كريم صمغ النحل موضعياً ثلاث مرات في اليوم، فإن ذلك يساعد على شفاء القروح الباردة أسرع من أي علاج آخر، ووجد الباحثون بأنه يعمل أيضاً على حماية الجسم من ظهورها مجدداً.[٤]

صمغ النحل صمغ النحل هو عبارة عن مادة صمغية وشمعية يجمعها النحل من لحاء الأزهار والأشجار والنباتات وبراعمها، ثمّ يُضيف لها اللعاب والرحيق وحبوب اللقاح، ويستخدمها النحل في العديد من الاستخدامات المختلفة مثل تضييق مداخل الخلية في فصل الشتاء، ولإلصاق إطارات الخشب في الخلية، كما يغلف بها القاذورات في الخلية حتى يمنع انتشار رائتحتها،

وذلك لأنّ النحل لا يستطيع أن يتخلص منها، بالإضافة إلى أنّ النحل يستخدمها في تحنيط الآفات الحيوانية التي تهاجهم خلاياه مثل الدبابير والفئران والوزغ. يطلق على صمغ النحل العديد من الأسماء المختلفة مثل العكبر، وغراء النحل، والبرويوليس،

وصمغ النحل، والمصغ البلسمي، والصمغ الراتنجي، والصمغ الشمعي، ويتميز صمغ النحل بأنّه مادة مطهرة قوية تُستعمل بمثابة مضاد حيوي طبيعي، حيث يحتوي على أحماض عطرية غير مشبعة من أهمها حمض الفيرولين، كما يحتوي على مواد صمغية ومواد فلافونية وبيتولين وزيوت طيارة والقليل من حبوب اللقاح، والكثير من المعادن والعناصر الدقيقة مثل المنجنيز والكاليسيوم والسيليكون والنحاس.

 

[١] فوائد صمغ النحل للكبد يُستعمل صمغ النحل بشكل فعال في تنشيط الكبد وحمايته من الإصابة بالكثير من الأمراض، كما أنّه يستخدم في دعم علاج التهاب الكبد الفيروسي باعبتاره مضاداً للفيروسات، بالإضافة إلى أنّ صمغ النحل يعمل كمنبه لإنتاج الإنترفيرون، حيث إنّ هناك دراسة أُجريت حول التأثير الوقائي والعلاجي للمستخلص الكحولي لصمغ النحل في تايوان بكلية الطب في جامعة تايي،
إذ أجروا تجارب على إصابات الكبد الكحولية للفئران، ووجدت الدراسة أنّ صمغ النحل خفض نسبة إنزيمات الكبد المرتفعة بفعالية كبيرة، كما أنّه قلل التحلل الدهني في الكبد المصاب، كما يحافظ صمغ النحل على صحة الكبد وخلاياه للقيام بوظائفه في الجسم بشكل صحيح.[٢] استخدام صمغ النحل لعلاج أمراض الكبد يوصي خبراء التغذية بتناول صمغ النحل بمعدل نصف غرام إلى غرامين يومياً، عن طريق مضغه في الفم كالعلكة وهي الطريقة الأمثل والأكثر فعالية، أو عن طريق مزجه الماء الدافئ أو أي مشروب آخر،

كما يفضل الحصول على فترة راحة لمدة أسبوع كل خمسة وأربعين يوماً، ثمّ يُعاد استعماله مرة أخرى بالجرعة السابقة نفسها. يُخلط صمغ العسل بمقدار خمسة وعشرين غراماً في كيلوغرام من العسل الطبيعي، ثمّ يتم تناول ملعقة من المزيج يومياً صباحاً على الريق، ويمكن مزجه أيضاً مع العسل والغذاء الملكي وحبوب اللقاح،

وتجدر الإشارة إلى أنّ صمغ النحل لا يتسبب بأي آثار جانبية، سوى أنّ هناك نسبة 1 بالمئة فقط من الأشخاص الذين يعانون من حساسية البشرة يمكن أن تُسبب لهم القليل من الحكة الجلدية، نظراً لوجود حبوب اللقاح في محتواه.[٣]