فائدة صمغ العسل

صمغ النحل هو عبارة عن خليط راتينجي، ينتجه نحل العسل، وهو مكون من مزيج من اللعاب الخاص بالنحل، وشمع العسل، مع المواد التي تجمعها من براعم الأشجار، والعصارة التي تخرج من المصادر النباتية، ويختلف لون صمغ النحل بالاعتماد على ما يقوم النحل بجمعه من الطبيعة لصنعه، ولكنه عادةً ما يكون باللون البني الداكن،
[١] ويستخدم النحل هذا الصمغ لسد الثغرات في العش، أو الخلية، أو لتصغير مدخل الخلية ليصبح بالحجم المناسب.[٢] استخدامات صمغ النحل استخدم صمغ النحل كمادة طبية منذ العصور القديمة،

وكان يُستخدم في الطب الشعبي في وقت مبكر منذ 300 سنة قبل الميلاد لأغراض التجميل، وعلاج الالتهابات، والتئام الجروح، وتم استخدامه داخلياً وخارجياً، حيث يعتقد بأنه يعمل على قتل البكتيريا، والفيروسات، والفطريات، كما أنه يساعد على خفض ضغط الدم، وتحفيز الجهاز المناعي قي الجسم

.[٣] من الجدير بالذكر أنّ صمغ النحل يحتوي على مضادات للميكروبات ضد البكتيريا إيجابية الغرام (بالإنجليزية: gram-positive bacteria)، ويحتوي أيضاً على الخمائر، ويدخل صمغ النحل في تكوين العديد من مستحضرات الفم والأسنان، فهو يعمل على الحد من تسوس الأسنان، والقرحة الفموية، وتعزيز صحة الأسنان بشكل عام.

[٣] فوائد صمغ النحل التئام الجروح يحتوي صمغ النحل على مركب يسمى بينوسمبرين (Pinocembrin)، وهو الفلافونويد (Flavonoid) يعمل بمثابة مضاد للفطريات، وهي مواد مفيدة لالتئام الجروح، حيث وجدت إحدى الدراسات بأنه يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من الحروق، لتسريع عملية شفائها عن طريق تسريع نمو الخلايا الجديدة، وأوجدت دراسة أخرى بأن المستخلص الكحولي الموضعي من صمغ النحل، كان أكثر فعاليةً من كريم الستيرويد في الحد من الخلايا البدينة أو الصارية في الجروح الناتجة عن العمليات التي يتم إجراؤها عن طرق الفم.

[٤] الحد من السرطان يمكن لصمغ النحل أن يكون له دور في علاج بعض أنواع السرطان، فوفقاً لإحدى الدراسات، فإن لصمغ النحل آثار مضادة للسرطان حيث يعمل على منع الخلايا السرطانية من التكاثر، والحد من تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية، ومنع المسارات التي تستخدمها الخلايا السرطانية للإشارة لبعضها البعض، ووجدت دراسة أخرى بأنه يمكن أن يكون صمغ النحل علاج تكميلي لعلاج السرطان.

[٤] علاج التقرحات قد تساعد المراهم التي تحتوي على صمغ النحل بنسبة 3% على تسريع عملية شفاء تقرحات البرد والهربس التناسلي (بالإنجليزية: genital herpes)، والتقليل من أعراضها، حيث وجدت دراسة واحدة، بأنه عندما يتم تطبيق كريم صمغ النحل موضعياً ثلاث مرات في اليوم، فإن ذلك يساعد على شفاء القروح الباردة أسرع من أي علاج آخر، ووجد الباحثون بأنه يعمل أيضاً على حماية الجسم من ظهورها مجدداً.[٤]

صمغ النحل صمغ النحل هو عبارة عن مادة صمغية وشمعية يجمعها النحل من لحاء الأزهار والأشجار والنباتات وبراعمها، ثمّ يُضيف لها اللعاب والرحيق وحبوب اللقاح، ويستخدمها النحل في العديد من الاستخدامات المختلفة مثل تضييق مداخل الخلية في فصل الشتاء، ولإلصاق إطارات الخشب في الخلية، كما يغلف بها القاذورات في الخلية حتى يمنع انتشار رائتحتها،

وذلك لأنّ النحل لا يستطيع أن يتخلص منها، بالإضافة إلى أنّ النحل يستخدمها في تحنيط الآفات الحيوانية التي تهاجهم خلاياه مثل الدبابير والفئران والوزغ. يطلق على صمغ النحل العديد من الأسماء المختلفة مثل العكبر، وغراء النحل، والبرويوليس،

وصمغ النحل، والمصغ البلسمي، والصمغ الراتنجي، والصمغ الشمعي، ويتميز صمغ النحل بأنّه مادة مطهرة قوية تُستعمل بمثابة مضاد حيوي طبيعي، حيث يحتوي على أحماض عطرية غير مشبعة من أهمها حمض الفيرولين، كما يحتوي على مواد صمغية ومواد فلافونية وبيتولين وزيوت طيارة والقليل من حبوب اللقاح، والكثير من المعادن والعناصر الدقيقة مثل المنجنيز والكاليسيوم والسيليكون والنحاس.

 

[١] فوائد صمغ النحل للكبد يُستعمل صمغ النحل بشكل فعال في تنشيط الكبد وحمايته من الإصابة بالكثير من الأمراض، كما أنّه يستخدم في دعم علاج التهاب الكبد الفيروسي باعبتاره مضاداً للفيروسات، بالإضافة إلى أنّ صمغ النحل يعمل كمنبه لإنتاج الإنترفيرون، حيث إنّ هناك دراسة أُجريت حول التأثير الوقائي والعلاجي للمستخلص الكحولي لصمغ النحل في تايوان بكلية الطب في جامعة تايي،
إذ أجروا تجارب على إصابات الكبد الكحولية للفئران، ووجدت الدراسة أنّ صمغ النحل خفض نسبة إنزيمات الكبد المرتفعة بفعالية كبيرة، كما أنّه قلل التحلل الدهني في الكبد المصاب، كما يحافظ صمغ النحل على صحة الكبد وخلاياه للقيام بوظائفه في الجسم بشكل صحيح.[٢] استخدام صمغ النحل لعلاج أمراض الكبد يوصي خبراء التغذية بتناول صمغ النحل بمعدل نصف غرام إلى غرامين يومياً، عن طريق مضغه في الفم كالعلكة وهي الطريقة الأمثل والأكثر فعالية، أو عن طريق مزجه الماء الدافئ أو أي مشروب آخر،

كما يفضل الحصول على فترة راحة لمدة أسبوع كل خمسة وأربعين يوماً، ثمّ يُعاد استعماله مرة أخرى بالجرعة السابقة نفسها. يُخلط صمغ العسل بمقدار خمسة وعشرين غراماً في كيلوغرام من العسل الطبيعي، ثمّ يتم تناول ملعقة من المزيج يومياً صباحاً على الريق، ويمكن مزجه أيضاً مع العسل والغذاء الملكي وحبوب اللقاح،

وتجدر الإشارة إلى أنّ صمغ النحل لا يتسبب بأي آثار جانبية، سوى أنّ هناك نسبة 1 بالمئة فقط من الأشخاص الذين يعانون من حساسية البشرة يمكن أن تُسبب لهم القليل من الحكة الجلدية، نظراً لوجود حبوب اللقاح في محتواه.[٣]