طريقة استخدام قوالب السليكون

صواني السيليكون انتشر في الآونة الأخيرة استخدام صواني السيليكون بأنواعها وأشكالها المختلفة لتحضير العديد من الأطعمة الحلوة والمالحة، وأصبحت البديل عن الأواني المعدنيّة والزجاجيّة المقاومة للحرارة، والتي كانت تخدم لنفس الغرض،

ويشار إلى أنّ هذه الصواني سواء كانت سادة أو مزخرفة سهّلت على ربّات المنازل تحضير العديد من الأطباق بالشكل المرغب فيه، ولذلك سنعرفكم في موضوعنا هذا على ميّزات وعيوب صواني السيلكون، بالإضافة إلى طريقة استخدامها.

طريقة استخدام صواني السيلكون عند استخدام صواني السيلكون يجب إتباع خطوتان أساسيتان تتمثلان فيما يلي: ندهن الصواني بكميّة كافية من الزيت النباتي، أو الزبدة لتغطيّة قاعها وجميع جوانبها،

ونحرص على دهن الزخارف في حالة وجودها. نضع هذه الصواني على طبق معدني واسع لتسهيل إدخالها وإخراجها من وإلى الفرن تجنباً لانثنائها وانسكاب محتوياتها. نصائح استخدام صواني السيلكون الحرص على استخدام صواني السيلكون البلاتينيّة ذات الجودة العالية، وتجنب استخدام الصواني رخيصة الثمن والمقلدة. تجنب وضع صواني السيلكون في فرن على حرارة تتجاوز المئتي درجة مئويّة،

كما ينصح قبل الاستخدام الأولي لها أن نملأها بالماء والزيت، ونضعها في الفرن لبعض الوقت. التنظيف الجيّد للصواني قبل وبعد الاستخدام مع مراعاة التجفيف لها في كل مرة. تجنب استخدام الليفة الحديديّة في تنظيفها لتقليل فرص إصابتها بالخدوش، وعند خدشها يفضل التخلص منها على الفور. وضع صواني السيلكون فوق رف الفرن العلوي،

والابتعاد عن وضعه بشكلٍ مباشر فوق قاعه. ثني الصينيّة بشكلٍ مقوس للتعرف على مدى جودتها، حيث إنّه في حال ظهور خط بلون أبيض في منتصفها عند ثنيها فهذا يدلّ على عدم صلاحيتها للاستخدام. مميزات صواني السيليكون إمكانيّة استخدامها في الميكروويف، أو في الفرن العادي، أو الفرن الكهربائي، أو في الثلاجة.

صورة ذات صلة

 

استخدامها لتحضير الكيك، أو المخبوزات أو المعجنات بأنوعها، وخاصةً البيتزا. عدم تأثّرها بالحرارة أو بالبرودة، ولذلك فهي لا تتفاعل مع المكوّنات الموجودة بداخلها أو بالماء في الفريزر.

إمكانيّة نقلها من الثلاجة إلى الفرن بصورة مباشرة. لا يوجد لاستخدامها أي أضرار صحيّة حسب ما أثبتت الدراسات. عدم الحاجة إلى دهن صواني السيليكون بالزيت أو الزبدة، وذلك لإمكانيّة إزالة المكونات منها بسهولة. سهولة تنظيفها وعدم التصاق بقايا الأطعمة في داخلها. مرونتها العالية، حيث تأخذ حيزاً قليلاً في التخزين لسهولة طيها وربطها. إمكانيّة تنظيفها بالماء والصابون، وذلك لأنّها لا تحتاج إلى معايير معينة لتنظيفها والعناية بها.

لا تحتفظ بروائح الأطعمة المحضّرة في داخلها. عيوب صواني السيليكون سهولة تلفها أو ثقبها في حال استخدام سكين أو أيّ أداة حادة، ولذذلك يجب الحرص على تجنّب تقطيع المكوّنات بداخلها. لا تصلح لتحضير الحلويّات الباردة فيها كالجلي، وذلك كونها ليّنة ويمكن انسكاب المحتويات السائلة أو الباردة منها عند الإمساك به

يتم استعمال قوالب مختلفة في تحضير الكيك، ومن ضمنها قوالب السيلكون، التي تستعمل في أعداد حلى الكب كيك، حيث تعتبر من الحلويات المشهورة بالعالم بشكل كبير، ويفضّل تناولها العديد من الناس، وذلك بسبب مذاقها اللذيذ ومنظرها الجميل الذي يجذب الصغار والكبار إليها، بالإضافة إلى سهولة وسرعة تحضيرها، حيث يتمّ تقديمها في العديد من المناسبات،

 

كب كيك الفانيلا كوب وربع من الدقيق الأبيض. ملعقة صغيرة ونصف من الباكينغ باودر. نصف كوب من الزبدة الطرية. كوب إلا ربع من السكر الأبيض المطحون ناعماً. نصف ملعقة كبيرة من الفانيلا السائلة. بيضتان كبيرتان. نصف كوب من الحليب السائل، وفي حالة عدم توفّره نضع ملعقة كبيرة من الحليب البودرة في نصف كوب من الماء الفاتر ونحركها جيّداً.

مكونات الكريمة كوبان ونصف من السكر الأبيض الناعم. نصف كوب من الزبدة الطريّة. ملعقتان كبيرتان من الحليب. نصف ملعقة كبيرة من الفانيلا السائلة. كوب من البندق المجروش أو الجوز للزينة.

طريقة التحضير نشغل الفرن على درجة حرارة مئة وثمانين، ثم نحضر قوالب السيلكون الصغيرة وبالإضافة إلى الكؤوس الصغيرة الخاصّة بالكب كيك. نضع الدقيق الأبيض، والماء، والباكينغ باودر في منخل مناسب وننخلهم على قطعة من الورق. نضع الزبدة، والسكر، والفانيلا في الخلاط الكهربائي، ثم نثبت المضرب الشبكي، ونشغل الخلاط على سرعة بطئية،

ونخلط المكونات مع بعضها البعض جيداً. نضيف البيضة إلى الخليط ونستمرّ بالخفق حتى تختفي تماماً. نضيف خليط الحليب والدقيق الأبيض ونخفق المكوّنات على سرعة متوسّطة لمدّة دقيقة واحدة فقط. نضع الخليط في قوالب السيلكولبن المخصّصة.

ندخل القوالب إلى الفرن ولمدّة لا تزيد عن العشرين دقيقة حتى ينضج. نخرج القوالب من الفرن ونتركها جانباً حتى يبرد. نحضر الكريمة من خلال وضع السكر في منخل مناسب وننخله جيداً ثم نضعه جانباً. نضع الحليب، والزبدة، والفانيلا في الخلاط الكهربائي، ونستخدم المضرب الشبكي، ثم نخفق المكوّنات جيداً حتى تصبح الزبدة طرية وهشة،

ثم نضيف السكر الأبيض المنخول إلى الخليط ونستمر بالخفق حتى نحصل على كريمة متماسكة، ثم نضعها في الثلاجة لمدّة ربع ساعة أو أقلّ بقليل. نزيّن القوالب بكريمة الفانيلا الجاهزة حسب الرغبة، ثم نضيف إليها البندق المجروش والجوز المحمّص. نقدّم الكب كيك وبجانبه كوب من الشاي الساخن.

فوائد الكمون

الكمون يعد الكمون أحد الأعشاب المعروفة، ويُزرع في كل من: الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، والغرب الهندي، والصيني، والشمالي، ويتميز برائحته الزكية والطيبة، كما يتميز باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المهمة، والتي تتمثل في: النحاس، والكالسيوم، والحديد، والمنغنيز، والزنك، والبوتاسيوم، ويُستخدم بعدة طرق،
إما بإضافته إلى وجبات الطعام أو المشروبات، أو بإدراجه إلى العديد من الوصفات الخارجية، والجدير ذكره أن الكثير من خبراء التغذية ينصحون بتناوله بعد الأكل، وذلك لما له من فوائد عظيمة لجسم الإنسان، وفي هذا المقال سنتعرف على فوائد الكمون بعد الأكل. فوائد الكمون بعد الأكل يحفز أداء الجهاز الهضمي؛ إذ ينشط عملية الهضم، ويعالج المشاكل المختلفة التي تصيبه؛ مثل: الانتفاخات، والإمساك، والإسهال، والغثيان، وآلام المعدة، وعسر الهضم،

ويمكن استخدامه من خلال خلط ملعقة صغيرة من الكمون المدقوق في كوب كبير من الماء، وشرب المزيج مرتين يومياً. يعالج مرض فقر الدم، إذ إنه يساعد على صنع الهيموغلوبين في الجسم، وهذا يزيد من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم. يزيد من إفراز الغدد الثدية لدى المرضعات، وبالتالي يزيد من إنتاج الحليب، كما أنه يمنح أجسامهن مزيداً من الطاقة والقوة بعد الولادة، ويمكن استخدامه من خلال خلط ملعقة صغيرة من الكمون المطحون في كوب كبير من الحليب الدافئ، ثم إضافة ملعقة صغيرة من العسل إلى المزيج، وخلط المكوّنات معاً، ثم شرب المزيج يومياً. يساهم في تقليل معدل الدهون المتراكمة في الجسم،

ويقلل من الرغبة في تناول الطعام، وبالتالي يلعب دوراً مهماً في إنقاص الوزن، وتحديداً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، ويُستخدم من خلال إضافة ملعقة صغيرة من الكمون المدقوق إلى كوب كبير من اللبن الزبادي، والخلط، ثم تناول المزيج مرتين بشكل يومي.
ينظم مستوى السكر في الجسم. يحسن عمل الذاكرة، ويقويها، وبالتالي يحمي من الإصابة بمرض الزهايمر الناجم عن التقدم في العمر، ويُستخدم من خلال مضغ نصف ملعقة صغيرة من حبوب الكمون بشكل يومي. يعزز عملية بناء العظام، ويقويها، كما يحد من مخاطر الإصابة بأمراضها المختلفة، والسبب احتواؤه على مركبات الإستروجين.

يكافح الأرق والتوتر، وبالتالي فهو مناسب للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في النوم ليلاً، والسبب احتواؤه على مادة الميلاتونين، ويُستخدم من خلال وضع ملعقة صغيرة من بذور الكمون في كوب من الماء على نار هادئة، وتركها حتى تغلي، ثم ترك المزيج منقوعاً لمدة خمس دقائق، ثم تصفيته، وشربه. يضبط درجة حرارة الجسم. يكافح علامات الشيخوخة والتجاعيد. يطهر الجسم من الملوثات والسموم، والسبب احتواؤه على العديد من الألياف الغذائية. يمنح البشرة مزيداً من النعومة والليونة. يعالج أمراض السرطان المختلفة، وتحديداً سرطاني الثدي، والقولون.

يستعمل مطحون الكمّون منذ القِدم في علاج الكثير من الأمراض، ولكنّه يستعمل أكثر في صنع الطعام خاصّةً في الدول الآسيويّة والدول الإفريقية؛ حيث إنّ حبّة الكمون تشبه حب اليانسون والكراوية، وهي من نفس فصيلة الشبت. توجد في الكمّون الكثير من العناصر الغذائيّة المفيدة للجسم مثل: البروتين، والنشويات، والدهون الصحيّة، وفيتامين أ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ك،

كما أنّه أيضا غني بالكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور، والزنك. يزرع الكمّون في إيران ومناطق المغرب العربي. فوائد الكمون المطحون يعمل على منع الأمراض التي تحدث في الجهاز الهضمي؛ فهو محفّز لإنزيمات المعدة، ويحسّن من وظائف الكبد ويخلّصه من السموم. يعالج أورام المعدة، ويكون درعاً واقياً للحدّ من الإصابة فيها.

يعالج مشكلة فقر الدم الحادة. يزيد من حيويّة البشرة ورطوبتها ويجعلها أكثر مرونة، وذلك بسبب احتوائه على مضادّات الأكسدة التي تزيل السموم من الجلد، ويمنع حدوث الأكزيما الحادّة والجفاف الشديد وتشقّق الجلد، وهو مسكّن موضعي للحروق، ويعالج حب الشباب.

 


يساعد مطحون الكمون على تنشيط الغدد اللعابية في الفم، ويعالج الانتفاخ، وهو طارد للغازات. يحفز إفراز الإنزيمات في البنكرياس لتسهيل الهضم. يقلّل من تقلصات الأمعاء واضطراباتها. يساعد المرأة الحامل على التخلّص من الغثيان، ويمدّ جسمها بالحديد، ويمنع فقر الدم، ويحمي الحامل من نزلات البرد والإسهال، كما أنّه يمنع خطورة الولادة المبكّرة، ويقلّل منها، ويحتوي على أحماض مثل حمض الفوليك الّذي يمنع حدوث تشوّه خلقي للجنين.

يساعد المرأة المرضعة بعد الولادة على تحفيز إفرازات الغدد اللبنية لديها، ويزيد من إدرار الحليب. ينشّط عملية الأيض والتقليب الغذائي، ويساعد في التقليل من الوزن؛ لأنّه يساعد المعدة على امتصاص الطعام بشكل صحيح، ويمنع تراكم الدهون واختزانها في الجسم، ويعتبر من أفضل الحبوب الحارقة للدهون. يقوّي وظائق الجهازالمناعي في جسم الإنسان، ويخلّص الجسم من السموم.

يعتبر مطحون الكمون مقوّياً جنسيّاً فعّالاً ويقلّل من مشاكل الضعف الجنسي، ويزيد من تدفّق الدم في المناطق التناسلية. يقلّل من الإصابة بأمراض الجهاز العصبي. يطهّر الكبد ويعقّمه ويطرد السموم منه، ويعمل على حمايته من الإصابة بمرض السرطان، ويحدّ من الالتهابات في البنكرياس، ويخفّض مستوى السكر في الدم. يساعد الأطفال على التخلّص من مشكلة الإمساك الشديدة،

ويعالج أيّة مشكلة تحدث في الجهاز الهضمي لديهم، ويخلّصهم من الغازات المضرّة فيه خصوصاً عند الأطفال الرضّع. يعمل مطحون الكمون على تهدئة الأعصاب ويمنع الاكتئاب، ويساعد الجسم على النوم براحةٍ تامة، ويمنع مشكلة الأرق والتعب الشديد. يقوّي بصيلات الشعر، ويمنع تساقطها، ويعطي الشعر المغذّيات الهامة لنموّه.

طرقة عمل الكركديه لاصحاب الضغط المرتفع

الكركديه الكركديه أو الكجرات هو نبات ذو ساق وأزهار وأوراق حمراء، يصل طوله لحوالي المترين، ويُستخدم للزينة أو الأكل أو العلاج. إنّ عصير الكركديه المصنوع من أوراق النبتة المجفّفة والمغليّة أو المنقوعة بعد تحليته هو ذو فوائد كبيرة، ويمكن شرب هذا العصير بارداً أو ساخناً، وهو عصير مشهور خصوصاً في مصر وسوريا. فوائد الكركديه إنّ لعصير الكركديه فوائد عديدة،
نذكر منها: بسبب
احتوائه على فيتامين C، فإنّه يساعد في المحفاظة على درجة حرارة الجسم الطبيعية، كما يحافظ على توازن السوائل في الجسم؛ ولهذا يكثر شربه في الصيف. يقوّي القلب وضرباته، ويعزّز الدورة الدموية، ويعالج ضغط الدم المرتفع والمنخفض، حيث إنّ شربه ساخناً يساعد مرضى ضغط الدم المنخفض على رفعه، أمّا شربه بارداً فيساعد أصحاب ضغط الدم المرتفع على خفضه. يحافظ على مستوى الكولسترول. يقوّي الجهاز التنفّسي، فيشفي نزلات البرد والكحّة، ويعالج السلّ والسلّ الرئوي. يعالج تقرّحات الجلد. يخفّف الإمساك ويعالج ألم المعدة والأمعاء، ويهدّئ من ألم تقلّصات الرحم، ويعالج الديدان الشريطيّة والأسطوانية، ويحمي الكبد. يحدّ من نموّ الأورام السرطانية، ويشفي الكوليرا، ويعتبر مضاداً للاكتئاب. يخفّف ألم الروماتيزم والنقرس. يساعد على إنقاص الوزن. يستعمل في المواد التجميليّة كأحمر الشفاه، والشامبوهات، والصابون، ويستعمل لغسل الشعر لتثبيت لونه وإضافة لمعةٍ له.

 

طريقة إعداد الكركديه لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم يمكنهم اتّباع الوصفات التالية: وصفة الكركديه وأوراق الزيتون نحضّر مشروب الكركديه مع أوراق الزيتون باتّباع الطريقة التالية: المكوّنات: ملعقة كبيرة من أوراق الزيتون. ملعقة كبيرة من ازهار الكركدية. كوب من الماء. ملعقة كبيرة من العسل. طريقة التحضير: ننظّف أوراق الزيتون الطازج أو الجاف، ثمّ نخلطها مع ملعقة من أزهار الكركديه. نضعها مع كوب من الماء على النار حتى تغلي المكوّنات معاً، بعد أن تغلي نتركها جانباً لمدّة عشر دقائق مع تغطيتها. نصفي المشروب ونحليه بالسكر أو العسل، ونشرب منه يومياً بمقدار كوب. مشروب الكركديه الساخن المكوّنات: كوب من الماء المغلي. نصف ملعقة كبيرة من أوراق الكركديه. سكر أو عسل للتحلية. طريقة التحضير:
نُحضر فنجاناً من الماء الساخن، ونضيف إليه ملعقةً من أوراق الكركديه، ويمكن أن نضيف السكر للتحلية، ولكن يجب ألّا يتمّ تناول أكثر من فنجانين للكبار يومياً. أضرار الكركديه هناك العديد من الفوائد للكرديه كما ذكرنا، ولكن هناك بعض الأضرار لهذا النبات، لذلك يجب عدم الإفراط في تناوله،

ومن أهمّ أضراره ما يلي: من غير المستحسن شرب الكركديه للأشخاص الّذين يعانون من الضغط المنخفض؛ فعندها سيصابون بالدوخة والضعف وتلف في القلب أو الدماغ وانخفاض حاد في ضغط الدم. لا ينصح بالكركديه للنساء الحوامل؛ لأنّه محفّز للطمث ممّا قد يؤثّر بشكل سلبي في مرحلة العمل. البعض قد يتأثر جسمهم عند شرب الكركديه فتراهم كالمخمورين ويبدؤون بالهلوسة،

 

لذا يجب الانتباه لرد فعل الجسم قبل القيام بأيّ نشاط، أو قد يصابون بحساسية منه كحكّة العيون الحمراء، وحساسيّة الجيوب الأنفية، وقد تصل الى الإصابة بحمى القش. يعتبر الكركديه مدرّاً للبول ومحفّزاً لإفراز الصفراء؛ لذا ينصح بعدم الإكثار من شربه بكميّات كبيرة.

فوائد الكركديه ينشط الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي يحافظ على توازن الدورة الدموية داخل الجسم، كما أنه يقوي من ضربات القلب. يحد ويعيق من نمو الخلايا السرطانية في الجسم، وذلك بفضل احتوائه على حمض البروتوكاتشيك. يحمي الكبد ويعالج العديد من الأمراض التي يتعرض لها، وذلك بسبب غناه بمضادات الأكسدة.

يحد من نشاط اجور الحرة في الخلايا، لذلك يوفر الحماية للجسم من العديد من الأمراض. يحافظ على توزان الهرمونات في الجسم، وبالتالي يقوم بالتقليل من تشنجات الرحم، وبالتالي يخفف من آلام الدورة الشهرية،

كما أنه يساعد على الحفاظ على شهية معقولة في تناول الطعام، وكذلك يمنع حدوث الاكتئاب ويحد من تقلبات المزاج. غني بمضادات الالتهاب ومضادات الجراثيم، وكذلك بفيتامين C، لذلك يقي من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، كما أنه علاجٌ لرفع درجة الحرارة، ويساعد على تنشيط الجهاز المناعي وتقويته. يعالج أمراض كل من؛ السل والالتهاب الرئوي